Ads 468x60px

jeudi 17 janvier 2013

المؤسسات المدرسية في 2011، جعل

كشف  المجلس الوطني لثانويات الجزائر “كلا” عن أرقام مروعة حول تنامي العنف بالمؤسسات المدرسية في 2011، جعلت الجزائر تتصدر دول المغرب العربي بخصوص انتشار هذه الظاهرة، باعتبار 60 بالمائة من المتمدرسين اقترفوا تصرفات عدائية بالاعتداء على ما يقارب 5 آلاف أستاذ، منها 200 حالة صدرت عن تلاميذ بالصف الابتدائي، مع تسجيل 20 ألف حالة عنف بين التلاميذ، وانتقد المجلس تصريحات وزير التربية “المقزمة” لحادثة الاعتداء على أستاذ غليزان، التي اعتبرها أنها تشجع الظاهرة.
استنكر “الكلا” ما جاء على لسان وزير التربية حول صور الأستاذ المعتدى عليه في غليزان، وأكدت النقابة أنه في الوقت الذي تعمل فيه على البحث عن حلول للحد من ظاهرة العنف المدرسي التي أصبحت منتشرة بكامل التراب الوطني، يعمل الوزير على تفنيد الضرب الذي تعرض له هذا الأستاذ، حيث قال إن صور الاعتداء عليه التي نشرت لا علاقة لها بالواقع وأن “هذا الأستاذ الجديد في المهنة لم يضرب بتلك الطريقة التي تم إظهارها بها” واصفا ذلك بـ”الكذب”.
وأكد تقرير مجلس ثانويات الجزائر الذي وجهه إلى المسؤول الأول لقطاع التربية أن الصورة التي نشرت لأستاذ غليزان ما هي إلا عينة صغيرة لآلاف الحالات الخطيرة لظواهر العنف التي تسجل يوميا بالمؤسسات المدرسية، وأكد أن هناك حالات أسوأ من هذه الصور التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي والوسائل الإعلامية المكتوبة، مشيرا إلى